وصف الوزير السابق غايتان باريت الأسبوع الحالي بأنه “الأسوأ” بالنسبة إلى حكومة فرانسوا لوغو منذ توليها السلطة في عام 2018. جاء هذا التصريح على خلفية قرار الحكومة خفض مستويات الهجرة، إضافةً إلى انتقاداتها الشديدة تجاه الحزب الكيبيكي، ما أظهر، وفقاً لباريت، “فقداناً للسيطرة” من قبل حكومة التحالف من أجل مستقبل كيبيك.
وصرّح باريت خلال برنامج “لا جوت” التلفزيوني أن حكومة لوغو اضطرت لاتخاذ هذا القرار تحت ضغط الضرورة الملحّة في ما يتعلق بملف الهجرة، موضحاً أن قرارها هذا أتى كمحاولة لتهدئة الوضع بدلاً من اتخاذ خطوة استباقية لمعالجة القضية بشكل جذري. وأضاف: “اليوم، يحاول لوغو بعث رسالة تهدف إلى قلب الوضع الحالي، وهو مطلب لم يعد يتبناه الشارع الكيبيكي فقط، بل حتى رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو يطالب به منذ أسابيع”.
وعدّد باريت عدة مجالات تعاني فيها الحكومة من هذا “الفقدان للسيطرة”، منها التعليم، الصحة، والبنية التحتية، مشيراً إلى أن الحكومة لم تتمكن من احتواء هذه الملفات بالشكل المطلوب، ما أدى إلى تصاعد الغضب الشعبي. وأضاف: “كلّ يوم يمرّ يزيد من تعقيد المشهد السياسي لحكومة لوغو”.
وفي انتقاداته، أكد باريت أن مهاجمة الحكومة للحزب الكيبيكي لن يخفف من وطأة هذه التحديات، قائلاً: “التهجم على الحزب لن يغير شيئاً في فشل الحكومة في التعامل مع هذه الملفات، إذ تبدو الحلول بعيدة المنال”.
22.2°