اتُهمت امرأة كيبيكية، تدعى ستيفاني بوريل (46 عامًا)، بإلقاء مياه مغلية على طفل يبلغ 10 سنوات في لونغوي، جنوب مونتريال، وقد تم إطلاق سراحها بكفالة يوم أمس الخميس. أصيب الطفل بحروق من الدرجة الثانية في الوجه والجسم ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
عارضت النيابة العامة الإفراج، معتبرةً أن الإجراءات المتخذة غير كافية لحماية السلامة العامة، لكن القاضي سيرج ديليل وافق على إطلاق سراحها بشروط، بما في ذلك الإقامة بعيدًا عن منزل الضحية ومدرسته.
أثار الحادث غضبًا عامًا بحيث اتهمت مجموعات حقوقية الشرطة بالتساهل في التعامل مع قضية تتعلق بطفل من أصول أفريقية.
22.2°