بحث وزيرا الخارجية والدفاع لكوريا الجنوبية مع نظيريهما الكنديّين، ميلاني جولي وبيل بلير، في قضيةِ وجود أكثر من عشرةِ آلافِ جندي كوري شمالي بالقرب من خط المواجهة في روسيا وأوكرانيا، فضلاً عن موضوع التقارب بين بيونغ يانغ وموسكو، الأمر الذي يثير قلقَ قادة كوريا الجنوبية الذين كانوا في زيارة إلى أوتاوا اليوم الجمعة.
وقالت الوزيرة جولي في مؤتمر صحفي مشترك: “إن وجودَ القوات الكورية الشمالية يُظهرُ يأسَ الرئيسِ الروسي فلاديمير بوتين ورغبتَهُ في تصعيد هذا الصراع بأي ثمن، فضلاً عن حاجته لتعويض خسائرَه العسكرية”. ووعدت بفرض المزيد من العقوبات بالتنسيق مع حلفائها.
واتفق المجتمعون على أن هذه خطوة تصعيدية كبيرة في الحرب التي تسبب فيها الغزو غير القانوني لأوكرانيا من قبل روسيا، والذي استمر لأكثر من عامين ونصف العام.
وقال الوزير الكوري الجنوبي كيم يونغ-هيون إنه تم الاتفاق مع الأمريكيين على متابعة تطورات التعاون بين بيونغ يانغ وموسكو والاستجابة لذلك بشكل متناسب، مُقرًّا بأن تدخل طرف ثالث يُعدّ مقلقًا بالنسبة للأمن الإقليمي والعالمي. وأضاف : “لقد باعت كوريا الشمالية جنودها، لا أكثر ولا أقل”.
يُشار إلى أنه يُشتبه في أن كوريا الشمالية طلبت تقنيات لتعزيز ترسانتها النووية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية. وقد قامت بتنفيذ عملية استعراض قوة من خلال إطلاق أقوى صاروخ باليستي عابر للقارات (ICBM) حتى الآن، وفقًا لليابان.
وأدان المشاركون الأربعة هذا الإطلاق، خلال المؤتمر الصحفي المشترك، داعين الدول الديمقراطية إلى التوحد أمام هذه الحكومات الاستبدادية التي تقوم بانتهاك القانون الدولي.
وكانت الوزيرة جولي أعربت، أمس الخميس، عن ارتياحها لتوقيع 70 دولة على التزام مونتريال لإعادة الأطفال الأوكرانيين الذين اختطفتهم روسيا، وذلك خلال المؤتمر الوزاري حول البعد الإنساني لصيغة السلام في أوكرانيا.
21.3°