وصف رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي المظاهرة التي تحولت إلى أعمال عنف يوم أمس الأحد بالقرب من معبد هندوسي في برامبتون، إحدى ضواحي مدينة تورنتو في مقاطعة أونتاريو الكندية، بأنها هجوم “مُتعمَّد”. وألقت الشرطة القبض على أربعة أشخاص.
بدأ الاحتجاج أمام معبد هندو سابها ماندير واستمر في موقعَيْن آخرَيْن في ميسيسوغا.
وتظهر مقاطع الفيديو المنشورة على شبكة الإنترنت أعمال عنف، مما أثار ردود فعل من الطبقة السياسية الكندية بأكملها. وتمكنت هيئة الإذاعة الكندية القسم الإنكليزي من التحقق من صحة اثنين من مقاطع الفيديو هذه. ويُظهر، على وجه الخصوص، متظاهرين يلوحون بأعلام خاليستان، واشتباكات دارت بينهم وبين أفراد آخرين، بعضهم يحمل العلم الوطني للهند.
يُذكر ان حركة استقلال خاليستان تناضل من أجل إنشاء دولة سيخية مستقلة في منطقة البنجاب في الهند.
وأشار رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الى أنه يتوقع من الحكومة الكندية ضمان تحقيق العدالة.
وقالت وزارة الخارجية الهندية إن أعمال العنف التي وقعت يوم أمس الأحد في برامبتون نفذها “متطرفون وانفصاليون”.
وفي انعكاس للعلاقات الدبلوماسية المتوترة بين الهند وكندا، قال رئيس الوزراء الهندي مودي أيضًا, على وسائل التواصل الاجتماعي, إن ما وصفه بمحاولات تخويف الدبلوماسيين الهنود في كندا كانت “مروعة” بالقدر نفسه.
وفقاً للشرطة، فإنه وفي أعقاب التظاهرة أمام معبد سابها ماندير الهندوسي ظهر يوم أمس الأحد، توجهت مجموعة المتظاهرين إلى منطقة مركز ويستوود للتسوق في ميسيسوغا. ثم ألقي القبض على شخص وأصيب ضابط شرطة بجروح طفيفة.
وبعد ذلك، توجهت المجموعة نفسها إلى مكان للعبادة عند زاوية طريق المطار وطريق ديري، بحسب الشرطة.
الى ذلك، علق رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو أمس الأحد على موقع التواصل الإجتماعي X (تويتر سابقًا)، قائلاً إن أعمال العنف التي ارتُكبت في معبد هندوسي سابها في برامبتون غير مقبولة مشيراً الى انه لكل كندي الحق في ممارسة شعائره الدينية بحرية وأمان.
21.3°