أعلنَت الحكومة الفدرالية اليوم الثلاثاء عن إطلاق المعهد الكندي لأمان الذكاء الاصطناعي بهدف الوقاية من العديد من المخاطر التي يحملها هذا التطور التكنولوجي المتزايد الانتشار.
وأكد فرانسوا-فيليب شامباني، وزير الابتكار والعلوم والصناعة، خلال إطلاق المعهد في معهد كيبيك للذكاء الاصطناعي “ميلا” ان مونتريال سنتيش لحظة تاريخية.
وأضاف أنه نادرًا ما تتاح الفرصة في الحياة للمساهمة في تقدم يحمي الإنسانية.
علما أنه وكما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقدم إمكانيات هائلة، الا انه يحمل أيضًا عدة مخاطر، مثل مخاطر المعلومات المضللة، وثغرات الأمن السيبراني، والتدخل في الانتخابات.
ولهذه الأسباب، قررت الحكومة المضي قدمًا بإنشاء هذا المشروع وقد تم الإعلان عنه لأول مرة في أبريل/نيسان الماضي، ثم تم إطلاقه رسميًا اليوم الثلاثاء.
وسيحصل المعهد على ميزانية ابتدائية قدرها 50 مليون دولار على مدى خمس سنوات، وسيستفيد من خبرات عدة معاهد للذكاء الاصطناعي، من ضمنها معهد “ميلا”.
واعرب الوزير عن اعتقاده أن الوقت قد حان للعمل، داعيا الأحزاب المعارضة للعمل معهم في هذا الشأن.
وأشار يوشوا بينجيو، الباحث ومؤسس “ميلا”، إلى أن النماذج الأكثر تطورًا للذكاء الاصطناعي قد تصل إلى قدرات تعادل أو تفوق القدرات البشرية، مما قد يكون له تأثيرات اقتصادية واجتماعية كبيرة.
وأضاف الخبير محذرًا ان الذكاء الاصطناعي يحمل أيضًا العديد من المجهولات والمخاطر على المواطنين والديمقراطيات.
وبذلك تنضم كندا إلى المملكة المتحدة والولايات المتحدة، وهما من بين الدول القليلة التي أنشأت أيضًا مؤسسات معنية بالذكاء الاصطناعي.
23.2°