طرح أمير خضير، عبر برنامج لا جوت التلفزيوني، اقتراحًا جريئًا لتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية في كيبيك، مشيرًا إلى أن الإصلاح لا يكمن في تغيير الهياكل فقط، بل في تحسين الوصول الفعلي إلى الأطباء والممرضين والأسرة في المستشفيات. وفي مقابلة له يوم أمس الأربعاء، شدد على ضرورة أن يعالج النظام الصحي التحديات المتعلقة بالقدرة على توفير الرعاية الصحية الفعالة واللائقة للمواطنين.
وهو في هذا السياق، قدم اقتراحًا خاصًا للأطباء يقضي بخفض تدريجي بنسبة 40% من الميزانية المخصصة لأجور الأطباء على مدى خمس سنوات، مع زيادة الإنفاق بنسبة 40 إلى 50% على تدريب الأطباء. كذلك اقترح أن يتم تعديل أجور الأطباء لتتناسب مع القدرة الشرائية في كيبيك، حيث يحصل الأطباء في فرنسا وإيطاليا على رواتب تساوي 70% فقط من الأطباء في كيبيك، رغم أن تكاليف الحياة متشابهة.
أثار هذا الاقتراح نقاشًا بين المشاركين في البرنامج، حيث ذكر غايتان باريت، الرئيس السابق للاتحاد الطبي في كيبيك، أن الوضع الحالي يعود إلى اختيار العديد من الأطباء للعمل بدوام جزئي بدلاً من الالتزام بالعمل بدوام كامل. وأضاف أن الوضع الصحي في كيبيك كان يمكن أن يتحسن لو أن الأطباء قد اختاروا التنظيم الأفضل للخدمات الصحية على حساب عدد ساعات عملهم.
من جانبها، رحبّت إلسي لوفيبر بفكرة أن الموضوع الخاص بعدد الأطباء والقبول في كليات الطب قد بدأ يُناقش بجدية، مشيرة إلى أن الأطباء في كيبيك هم من بين الأعلى أجرًا في العالم، ولكن الدولة لا تتفوق في ترتيب الأجور مقارنة ببقية الدول.
23.1°