بدأت الرموز الرقمية QR تظهر على القبور في مقاطعة كيبيك، حيث يتم إضافة هذه الرموز إلى الشواهد التذكارية كطريقة جديدة لإحياء ذكرى الموتى. هذه الفكرة ابتكرها الأخوان سامويل وجوي باكيت من منطقة اللورنتيد. بعد حضور جنازة أحد أقاربهم، شعروا بأن الوسائل التقليدية مثل بطاقات العزاء والصور على شاشات التلفزيون غير كافية، لذا قرروا ابتكار طريقة جديدة.
من خلال شركتهما إيتافي، أطلقا مشروعًا يستخدم رموز QR محفورة على الألمنيوم وملصقة على شواهد القبور أو الأواني الجنائزية. عند مسح هذا الرمز، يُوجه الزوار إلى موقع حديقة الذكريات التابع للشركة، حيث يتم عرض صور وفيديوهات ونصوص تخص الشخص المتوفى. يمكن للعائلة تحديث هذه الصفحات بعد الوفاة، ما يتيح للمحتوى التغيير مع مرور الوقت، مثل حسابات وسائل التواصل الاجتماعي.
يُعطى خيار الحفاظ على الخصوصية أو جعل هذه الصفحات علنية. ويضمن المشروع استضافة البيانات لمدة 20 عامًا على خوادم خاصة. وتوقع الأخوان أن تصبح هذه الرموز جزءًا شائعًا من الطقوس الجنائزية، خصوصًا بين الأجيال الشابة.
تستهدف هذه التقنية أيضًا الحيوانات الأليفة ويمكن أن تُستخدم في نصب تذكارية للشخصيات التاريخية، ما يوسع نطاق استخدام هذه الرموز إلى ما هو أبعد من المقابر.
23.1°