قررت مدينة ميسيساغا، غرب مدينة تورنتو الكندية، الحفاظ على قانون يمنع الأطفال من ممارسة الرياضة في الشوارع، ما أثار انتقادات واسعة. القرار الذي اتخذ بأغلبية ضئيلة بإشراف رئيسة البلدية كارولين باريش، يأتي في وقت تزداد فيه المخاوف بشأن السمنة لدى الأطفال، وعزلتهم، وإدمانهم على الشاشات.
تشير البحوث إلى أن الحماية الزائدة عن الحد تعوق تطور الأطفال واستقلاليتهم. ومنع اللعب في الشوارع يؤدي إلى قمع نشاطات الأطفال الطبيعية أو جعلهم يخالفون القوانين من دون حل أي مشكلة حقيقية.
رغم المخاوف المتعلقة بالمسؤولية القانونية، فإن مدن كندية كبرى مثل تورنتو وأوتاوا سمحت باللعب في الشوارع من دون أي مشكلات قانونية تُذكر. كما أن المعدات الرياضية التي قد تسد الطرقات يمكن معالجتها من خلال قوانين أخرى قائمة.
النقد الأكبر يوجه إلى السائقين الذين لا يريدون التباطؤ حتى في الأحياء السكنية. يرى المنتقدون أن الشوارع السكنية يجب أن تكون مكانًا آمنًا للأطفال للعب، ويتوجب على السائقين القيادة بحذر.
بالنسبة إلى كثيرين، ميسيساغا أضاعت فرصة لتكون مثالاً إيجابياً لمدن أخرى في دعم طفولة صحية ونشطة.
21.1°