في خضم تصاعد التحديات المالية والاجتماعية، تخلّت حوالي 4،000 معلمة عن وظائفهن في مراكز رعاية الطفولة المبكرة (CPE) في كيبيك العام الماضي، وفقًا لبيانات وزارة الأسرة. ويعود السبب الرئيسي لهذه الهجرة الجماعية إلى تدني الأجور وظروف العمل الصعبة، ما دفع العديد منهن للانتقال إلى مجالات عمل أخرى أكثر ربحًا، مثل العمل في المتاجر الكبرى أو كمعلمات مساعدات في المدارس.
أجور لا تكفي للعيش
معظم المعلمات يواجهن تحديات مالية حادة. في إحدى الحالات، اضطرت مديرة مركز رعاية إلى توفير مستلزمات شخصية لمعلمة بسبب عجزها المالي. كما أن العديد من المعلمات يعتمدن على وظائف جانبية، مثل التنظيف، لتغطية نفقات أسرهن. على الرغم من حبهن للأطفال وشغفهن بالمهنة، إلا أن قلة الدخل تدفعهن لترك العمل.
تحول إلى المدارس
الرواتب الأعلى والظروف الأفضل دفعت العديد من معلمات CPE للعمل في المدارس، حيث يمكن أن يصل راتب المعلمة المساعدة إلى 35 دولارًا في الساعة، مقارنة بـ30 دولارًا فقط في مراكز الطفولة. هذا التفاوت يفاقم نقص الكوادر المؤهلة في المراكز.
رد فعل الحكومة
أعربت وزيرة الأسرة في كيبك، سوزان روا، عن قلقها بشأن هذه الظاهرة، مشيرة إلى أن الحكومة أطلقت مبادرات لتعزيز التوظيف في هذا القطاع. ومع ذلك، لا تزال الفجوة قائمة، حيث يبلغ عدد الوظائف الشاغرة حاليًا أكثر من 3,100 وظيفة.
21.1°