ألغت المحكمة الفدرالية الكندية قرارًا صدر عن موظف هجرة، كان قد استند إلى تقييم غير معقول في قضية روسلان فالييف، المواطن الروسي الذي طلب اللجوء إلى كندا. فالييف، الذي كان قد خدم في الجيش الروسي لمدة عامين، تم استدعاؤه للخدمة العسكرية في أكتوبر/تشرين الأول 2022، لكنه رفض الذهاب إلى الحرب ضد أوكرانيا، مبررًا ذلك برفضه المشاركة في جرائم الحرب.
الموظف الذي قرر رفض طلب فالييف بناءً على أنه سيواجه غرامة مالية بسيطة إذا امتنع عن الاستجابة للاستدعاء العسكري، اعتبر أن العقوبات ليست قاسية بما يكفي لتستدعي الحماية. إلا أن القاضي في المحكمة الفدرالية اعتبر أن هذا القرار غير معقول، إذ فشل الموظف في أخذ الأدلة الموضوعية بعين الاعتبار، والتي تشير إلى أن فالييف قد يواجه عقوبات جنائية تشمل السجن لمدة تصل إلى عشر سنوات إذا رفض الامتثال للاستدعاء العسكري.
أضف أن المحكمة أكدت أن الموظف لم يأخذ في الحسبان سبب رفض فالييف للالتحاق بالجيش الروسي، وهو اعتراضه على المشاركة في الحرب بسبب معتقداته الدينية. بناءً على ذلك، ألغت المحكمة قرار الموظف وأعادت القضية إلى موظف آخر لإعادة النظر فيها.
23.1°