من المتوقع أن يعلن رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو اليوم الخميس عن إجراء جديد يقضي بتخفيض مؤقت لضريبة السلع والخدمات (TPS) على عدد من المنتجات والخدمات الأساسية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية عن الكنديين وتحسين القدرة الشرائية.
استجابة محدودة لمطالب المعارضة
يأتي هذا الإعلان بعد مطالب متكررة من حزب الديمقراطيين الجدد (NPD)، الذي دعا إلى إلغاء دائم للضريبة على مجموعة واسعة من النفقات الأساسية. رئيس الحزب، جاغميت سينغ، انتقد الخطوة ووصفها بأنها “إجراء قصير الأمد وغير كافٍ”، مشددًا على ضرورة توفير إعفاء دائم يشمل تكاليف التدفئة المنزلية، فواتير الإنترنت والهواتف المحمولة، حفاضات الأطفال، والملابس الخاصة بالأطفال.
حزمة شاملة لدعم الكنديين
بحسب صحيفة ذي غلوب إند مايل، سترافق هذا الإجراء حزمة شاملة لدعم القدرة الشرائية تكلف مليارات الدولارات. ومن المتوقع أن يرافق رئيس الوزراء وزيرة المالية كريستيا فريلاند للإعلان الرسمي عن هذه التدابير من تورنتو.
دعم برلماني رغم الانتقادات
رغم الانتقادات، أكد سينغ أن الديمقراطيين الجدد سيدعمون الإجراء في البرلمان لتقديم تخفيف فوري للأسر الكندية. هذا الموقف قد يساهم في كسر الجمود التشريعي الذي يعرقل اعتماد قوانين جديدة لدعم المواطنين.
مع التحديات الاقتصادية المتزايدة وانخفاض شعبية الحكومة الليبرالية في استطلاعات الرأي، يبرز تساؤل رئيسي: هل يمثل تخفيض ضريبة السلع والخدمات خطوة فعالة لتخفيف الأزمة المالية على الكنديين، أم أنها محاولة سياسية مؤقتة لاستعادة الثقة قبيل الانتخابات المقبلة؟
22.2°