قدمت شركة Northvolt مبادرة تجاه حكومة فرانسوا لوغو من خلال عرضها إعادة جزء من الميجاوات الثمينة التي تم تخصيصها لها بشكل مؤقت، وفقًا لما علمته هيئة الاذاعة الكندية. علما أن الشركة المصنعة للبطاريات، التي يتأخر مشروعها، لن تحتاج إلى كل هذه الكهرباء قبل عدة سنوات.
هذا وقُدم هذا العرض في وقت سابق هذا الخريف من قبل الرئيس التنفيذي لشركة Northvolt في أمريكا الشمالية، باولو سيروتي، خلال اجتماع مع وزيرة الاقتصاد والابتكار والطاقة، كريستين فريشيت. وأكد مكتب الوزيرة رسميًا أن هذا الموضوع كان جزءًا من المناقشات.
جدير بالذكر أن الميجاوات الـ354 المخصصة لـ Northvolt تعادل استهلاك الكهرباء لجميع المنازل في لونغوي.
وتعتبر هذه الميجاوات موردًا نادرًا، خاصة في ظل محدودية قدرة Hydro-Québec الحالية، التي لن تكون كافية. وسيكون من الضروري انتظار عام 2028 لزيادة قدرتها.
وفقًا للسيناريو الجديد، ستستفيد الشركة تدريجيًا من حصة الكهرباء المخصصة لها، مما سيمكن كيبيك من توفير 100 ميجاوات بحلول عام 2030.
من جانبه أكد باولو سيروتي، الرئيس التنفيذي لشركة Northvolt في أمريكا الشمالية أنه بامكان الشركة الوصول إلى هذه القدرة تدريجيًا.
كان بلوك الكهرباء الممنوح لـ Northvolt مخصصًا لتغطية المرحلتين من المشروع. ولكن حاليًا، لا تزال مرحلة واحدة فقط قيد الإنشاء، مع تأخير لا يقل عن 12 شهرًا. وقد لا تبدأ إنتاج المرحلة الأولى قبل عام 2028.
نظرًا لأن المرحلتين تتمتعان بقدرة متشابهة، يمكن افتراض أن نصف الـ354 ميجاوات يمكن أن يعاد توفيره، وهو رقم كبير بالفعل، خاصة عند الأخذ بعين الاعتبار أن مشروعًا مثل TES Canada حصل على 150 ميجاوات فقط.
علما أن الشركة السويدية لا ترغب في إلحاق الضرر بكيبيك من خلال الاحتفاظ بهذه الميجاوات الثمينة التي لا تحتاجها في الوقت الحالي. وهي لا تريد أن يُنظر إليها على أنها الجهة التي تمنع الصناعات الأخرى من إطلاق مشاريع إزالة الكربون.
مما لا شك فيه أن هناك تنافس كبير بين الشركات للحصول على كتل الكهرباء هذه. وقد تلقت حكومة لوغو طلبات بقدرة إجمالية تصل إلى 23 ألف ميجاوات، في حين أن لديها حوالي 1500 ميجاوات فقط لتوزيعها. على سبيل المثال، لم تتمكن شركة Les Forges de Sorel من الحصول على الـ16 ميجاوات التي طلبتها لإزالة الكربون من عملياتها.
وعن إعادة تخصيص الميجاوات الخاصة بـ Northvolt فقد وصفت لناطقة باسم حزب الليبرالي في مجال الطاقة، مروة رزقي الأمر بالمنطقي مشيرة الى أن الحزب طالب بذلك منذ أسابيع.
ولقد واصلت المعارضة الرسمية الضغط على حكومة لوغو لإعادة تخصيص هذه الميجاوات لشركات أخرى قائمة بالفعل في كيبيك والتي تحتاج إليها الآن.
4o mini
21.2°