دعا رئيس وزراء كيبيك، فرانسوا لوغو، إلى إعادة النظام في مدينة مونتريال بعد أحداث العنف التي شهدتها المدينة يوم الجمعة الماضي، على هامش مسيرة مناهضة لحلف الناتو. هذه الأحداث أسفرت عن تحطيم نوافذ وإشعال سيارات.
في مؤتمر صحافي في الجمعية الوطنية، أكد لوغو أنه تحدث مع رئيسة بلدية مونتريال، فاليري بلانت، بشأن ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة لوقف “المخربين” الذين تسببوا بأعمال العنف، مؤكدًا أن الأمر يتطلب “إعادة النظام” في المدينة. وأضاف أنه عرض إرسال جهاز أمن كيبيك لتعزيز الأمن في المدينة.
توضيحات من الشرطة
من جانبه، أشار فادي داغر، رئيس شرطة مونتريال، إلى أنه من الصعب على منظمي المظاهرات منع المتطرفين الذين يسعون إلى ارتكاب أعمال عنف من التسلل إلى الفعاليات. ولفت إلى أن هؤلاء المتطرفين ينتمون إلى جماعات يسارية متطرفة وليس لهم علاقة بالمتظاهرين المؤيدين لفلسطين.
ورغم وقوع ثلاث اعتقالات حتى الآن، توقع داغر أن يزداد عدد الاعتقالات في الأيام القادمة. وأوضح أن من يقومون بأعمال التخريب يواجهون في الغالب غرامات مالية من دون عقوبات أشد.
موقف داعمي فلسطين
من جانبه، أعرب بونوا ألار، المتحدث باسم إحدى المجموعات الداعمة لفلسطين التي ساعدت في تنظيم الفعالية، عن تفهمه لغضب بعض الأشخاص الذي دفعهم إلى اللجوء للعنف، من دون أن يحدد هوية المسؤولين عن هذه الأعمال. وأكد أن الغالبية العظمى من المشاركين كانوا يسيرون في المسيرة سلمياً.
إحصاءات وتوضيحات
شهدت مونتريال أكثر من 400 مظاهرة منذ بدء النزاع في غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأكد داغر أن الغالبية العظمى منها كانت سلمية.
23.1°