وافقت وزارة الصحة الكندية على استخدام عقار ويغوفي، وهو دواء مصمم لمكافحة السُّمْنَة وأمراض القلب.
هذا هو العلاج الأول من نوعه الذي توافق عليه المنظمة الفدرالية.
على عكس أوزيمبيك، الذي تم تصميمه لمكافحة داء السكري من النوع الثاني، تم ابتكار دواء ويغوفي للمساعدة في تنظيم الكتلة الجسدية.
ويستخدم “ويغوفي” دواء “سيماجلوتيد وهو أحد هرمونات الشبع”، وهو المكون المسؤول عن إنقاص الوزن في دواء “أوزيمبيك”، ولكن بجرعات أعلى، مما يسرع من عملية إنقاص الوزن.
تأتي هذه الموافقة من قبل المنظمة الفدرالية في وقت يعاني فيه واحد من كل ثلاثة بالغين تقريبًا في البلاد من السمنة، وفقًا للبيانات التي تم جمعها في عام 2022 من خلال المسح الصحي المجتمعي الكندي.
إن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب بمقدار الضعف مقارنةً بالأشخاص الذين يتمتعون بوزن صحي.
وصف الدكتور سيبو فيرما، الباحث الرئيسي في الدراسة التي أدت إلى الموافقة على الدواء، العلاج بأنه “تقدم ملحوظ” في الوقاية من أمراض القلب.
وأضاف جراح القلب: “هذا تقدم كبير ولحظة محورية بالنسبة للمرضى، ويمثل خطوة حاسمة في الحد من خطر الإصابة بنوبة قلبية أولى أو متكررة لدى هذه الفئة من المرضى”.
هذا علماً أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) وافقت على دواء ويغوفي كدواء لإنقاص الوزن في عام 2021.
تم تطوير كل من ويغوفي وأوزيمبيك من قبل شركة Novo Nordisk الدنماركية.
21.3°