قال وزير الدفاع الكندي بيل بلير إن نجاح وزارته في المستقبل يعتمد على بناء وتعزيز العلاقات مع مجتمعات السكان الأصليين بطريقة تتماشى مع المصالحة.
وكان بلير يتحدث يوم الخميس في أول مؤتمر وطني للدفاع عن السكان الأصليين في أوتاوا، والذي يجمع قادة السكان الأصليين والمتخصصين في مجال الدفاع والحكومة لمناقشة تأثير الجيش على أراضي السكان الأصليين وإدارتها وحقوقهم بموجب المعاهدة.
يقول الوزير بلير أن الدفاع عن الشمال هو أكبر مسؤولية تقع على عاتق كندا، وأن بناء البنية التحتية والوجود الثابت والموثوق في منطقة القطب الشمالي أمر ضروري للأمن القومي وازدهار المجتمع.
ولكن لتحقيق ذلك، تحتاج الحكومة إلى كسب ثقة المجتمعات المحلية والعمل بطريقة أكثر تعاوناً واحتراماً.
وأوضح أن هذا يشمل دعوة قادة المجتمعات المحلية لمناقشة سبب الحاجة إلى القيام بأشياء معينة، بدلاً من فرض ما يجب أن تقوم به المجتمعات المحلية بشكل أفضل.
من المتوقع أن يستمع المؤتمر إلى ما يتعلق بمشتريات السكان الأصليين ومشاركة السكان الأصليين في القوات المسلحة وكيف تبدو المصالحة في هذه المجالات.
22.2°