بدأت وكالة الصحة الكيبيكية مهامها رسمياً يوم أمس، لتصبح الهيئة الوحيدة المسؤولة عن إدارة شبكة الصحة والخدمات الاجتماعية في مقاطعة كيبيك. وتُعد هذه الخطوة تحوّلاً مهمًّا في النظام الصحي في المنطقة، بحيث سيقود الفريق التنفيذي برئاسة جينيڤيف بيرون هذا التغيير الذي يحمل تحديات كبيرة.
في خطاب مفتوح نشرته قناة TVA، أكدت بيرون أن التحول سيكون عميقًا ومستدامًا، مشيرة إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون في القطاع الصحي. وأضافت أن النظام الصحي، الذي لطالما كان على أكتاف هؤلاء العاملين، يحتاج إلى إعادة هيكلة لمواكبة تطلعات المواطنين. ورغم الاعتراف بأنها لا تستطيع حل جميع المشاكل بشكل فوري، أكدت بيرون التزامها بتحقيق “تحسن ملموس” في وقت قريب.
أحد أبرز أهداف بيرون هو دمج المؤسسات الصحية في كيبيك ضمن كيان واحد لتحسين كفاءة النظام. وأوضحت أن هذا التحول سيمكن من «زيادة التنقل بين المؤسسات، وتقليص المهام المكررة، وتحسين تبادل الأدوات والممارسات الفضلى، بما في ذلك في مجالات البحث والتعليم».
إلا أن رغم هذه الطموحات، يبقى العديد من المواطنين والجماعات السياسية في كيبيك مشككين في قدرة وكالة الصحة الكيبيكية على تحقيق التحول المنشود. الحزب الكيبكي المعارض في الجمعية الوطنية عبّر عن معارضته لهذه الخطة، وهدد بإلغاء وكالة الصحة الكيبيكية في حال وصوله إلى الحكم في انتخابات 2026.
**سؤال تحليلي:** هل ستتمكن وكالة الصحة الكيبيكية من إحداث تغيير إيجابي وملموس في النظام الصحي بالمنطقة، أم ستظل تواجه تحديات كبيرة في إقناع المواطنين والجماعات السياسية بتحقيق هذا التحول على المدى البعيد؟
22.2°