تتصاعد موجة جديدة من عمليات الاحتيال في كندا مستغلة إضراب البريد الكندي والفوضى الناجمة عنه في موسم التسوق للأعياد.
صرحت أوكتافيا هاول، مسؤولة أمن المعلومات في إيكيفاكس كندا، أن الأسابيع الأخيرة شهدت ارتفاعاً “هائلاً” في محاولات الاحتيال التي تتراوح بين رسائل البريد الإلكتروني المزيفة والمكالمات الهاتفية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأضافت أن أي حدث سياسي كبير أو إضراب رئيسي يمكن أن يؤدي إلى زيادة في مثل هذه النشاطات، ومع اقتراب الأعياد، تزداد هذه المحاولات بشكل ملحوظ.
وقالت هاول إن تقارير الاحتيال اليومية لفريق التحقيقات في إيكيفاكس تشير إلى تصاعد كبير في الحالات بحيث تم تسجيل ما يصل إلى 87 تقريراً يومياً، مقارنة بستة تقارير في المعتاد. وأوصت هاول المواطنين بتوخي الحذر وعدم التفاعل مع الرسائل المشبوهة التي تطلب معلومات شخصية أو مالية.
وأوضحت مؤسسة البريد الكندي أنه لا يتم التواصل مع المستخدمين عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية بشأن توصيل الطرود إلا بطلب مسبق، وحثت الكنديين على الانتباه لعلامات الاحتيال مثل الأخطاء الإملائية وصيغ أرقام التتبع غير المعتادة.
بدورها، حذرت منظمة مكتب الأعمال الأفضل Better_Business_Bureau من عروض توصيل زائفة تدعي تسريع تسليم الطرود أو طلب رسوم مالية مقابل استلام الشحنات، داعيةً إلى التحقق من مصداقية الشركات والخدمات.
يُذكر أن البريد الكندي دعا المواطنين إلى الإبلاغ عن أي رسائل مشبوهة لمركز مكافحة الاحتيال الكندي، مشدداً على أهمية التحقق من المصادر الرسمية قبل اتخاذ أي إجراء.
تحذير هام: تحقق دائماً من صحة الرسائل وتجنب النقر على الروابط المشبوهة لتجنب الوقوع ضحية للاحتيال.
23.2°