تثير لعبة فيديو تحمل اسم “فرسان الأقصى: فرسان مسجد الأقصى” متاحة للشراء على منصة ستيم (Steam)، جدلاً واسعاً بسبب محاكاتها لهجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول في إسرائيل.
تم تحديث اللعبة، التي أُطلقت لأول مرة في أبريل/نيسان 2022، لتشمل مشاهد تجسّد هجمات نفذتها حركة حماس، مثل الهجوم على قاعدة عسكرية إسرائيلية باستخدام المظلات، وهو تكتيك استخدم في الهجمات الواقعية.
اللعبة أُزيلت من منصة ستيم في المملكة المتحدة بعد تدخل وحدة مكافحة الإرهاب الرقمية البريطانية، لكنها لا تزال متاحة في كندا، حيث تم عرضها بخصم كبير خلال تخفيضات الجمعة السوداء.
تتضمن اللعبة عناصر مثيرة للجدل، مثل هتافات جهادية وأزياء مشابهة لزي مقاتلي حماس. كذلك تظهر مشاهد تُشيد بـ”الشهادة” وتعبر عن رسائل تدعو لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
أثار توفر اللعبة في كندا ردود فعل قوية من منظمات دولية، مثل المنتدى القانوني الدولي (ILF)، الذي اعتبر اللعبة انتهاكاً محتملاً لقوانين مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة وكندا.
في المقابل، يدافع مطوّر اللعبة، نضال نجم، وهو فلسطيني برازيلي، عن محتواها قائلاً إنها لعبة “حرب” تُقدم وجهة نظر مختلفة بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ولا تشجع على معاداة السامية أو الإرهاب.
21.3°