أكد وزير الأمن العام في كيبيك فرانسوا بونارديل، في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مع شركاء أميركيين وكنديين حول تدفق المهاجرين، أن الوضع على الحدود مع الولايات المتحدة “مستقر”، مشيرًا إلى أنه لا يخشى تدفقًا كبيرًا للمهاجرين في الوقت الحالي من الجانب الأميركي.
وقال الوزير إن “الوضع تحت السيطرة”، موضحًا أن الاجتماع كان يهدف إلى رسم “صورة دقيقة للوضع على الحدود، والتي تبقى مستقرة في الوقت الراهن”، لكنه شدد على أن “الجميع يدركون أن الوضع قد يتغير بسرعة كبيرة”، مؤكدًا أنه لا توجد أي معلومات تشير إلى تدفق كبير للمهاجرين من الولايات المتحدة نحو كندا، عكس المخاوف التي كانت قد أعربت عنها سابقًا حكومة كيبيك.
وطالب الوزير بونارديل الحكومة الفدرالية بالتحرك، معربًا عن رغبته في رؤية هذا مكتوبًا أمامه في الأيام المقبلة. وشدد على ضرورة “حماية الحدود في الاتجاهين”، مؤكدًا أن شرطة كيبيك ستواصل تقديم “مراقبة بصرية” لدعم الشرطة الملكية الكندية. وأضاف أن “الشرطة الملكية الكندية موجودة على الأرض وتقوم بالعمل، وشرطة كيبيك موجودة لدعمها.
يُذكر أن الاجتماع، الذي دعت إليه حكومة كيبيك، شمل مشاركة الشرطة الملكية الكندية، ووكالة خدمات الحدود الكندية، ودوريات الحدود الأميركية، بالإضافة إلى مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات الأميركي.
وكانت لو جورنال قد كشفت الأسبوع الماضي عن ارتفاع مفاجئ في طلبات اللجوء المقدمة عند معبر لاكول الحدودي الكندي خلال الأسابيع الأخيرة. أما بالنسبة للمهاجرين الذين يعبرون من كندا إلى الولايات المتحدة، فالوضع يبدو “أكثر تعقيدًا”، حيث تشير التقديرات إلى أن حوالي 25 ألف شخص قد عبروا الحدود بطرق غير نظامية.
كذلك، كان رئيس وزراء كيبيك، فرانسوا لوغو، قد أكد الأسبوع الماضي على ضرورة أن تضع الحكومة الفدرالية خطة لتأمين الحدود، لتجنب تنفيذ الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب تهديداته بفرض رسوم جمركية تصل إلى 25%.
22.2°