اقتحم أعضاء من مجموعة يهودية تدعم الفلسطينيين في غزة، يوم أمس الثلاثاء، مبنى حكومي عند تلّة البرلمان الكندي قبل أنيتم اخراجهم من قبل قوات الأمن والشرطة البرلمانية.
وقد قام أعضاء تحالف “اليهود يقولون لا للإبادة الجماعية” مع داعميهم بالاعتصام في بهو مبنى الكونفدرالية، حيث توجد مكاتب عدد من النواب ووزراء الحكومة. تدخلت خدمة الحماية البرلمانية، التي تتولى المحافظة على الأمن في المنطقة البرلمانية، وأعلنت أنه تم توقيف 14 شخصًا، تم إطلاق سراحهم من دون توجيه تهم إليهم، وتم تسليمهم إشعارات بتهمة التسلل إلى الممتلكات.
في بيان لها، قالت المجموعة اليهودية إنها تعارض تصدير الأسلحة من كندا إلى إسرائيل، بالإضافة إلى استيراد الأسلحة من إسرائيل. كذلك أعربت عن قلقها بشأن التصرفات الإسرائيلية في غزة، ولا سيما بعد الهجوم الذي شنته إسرائيل على غزة في عام 2023، والذي أسفر عن مقتل حوالي 1,200 شخص، معظمهم من المدنيين، واختطاف نحو 250 شخصًا، لا يزال العديد منهم محتجزين في غزة.
أوضحت مارلي واسر، المتحدثة باسم المجموعة الناشطة، أن اختيار مبنى الكونفدرالية للاحتجاج جاء لأنه يعد أحد المباني التي يمارس فيها العديد من البرلمانيين أعمالهم، وكان المتظاهرون يرغبون في إيقاف الروتين المعتاد على تلّة البرلمان.
من جهته، قال الحاخام ديفيد ميفاسير، وهو أحد المشاركين في الاحتجاج من هاميلتون، إن إشعار التسلل الذي تم تسليمه له يمنعه من التواجد على تلّة البرلمان لمدة عام. وأضاف “أشعر أن ذلك ينتهك حقوقي المدنية وحقوقي ككندي”.
وأكد ميفاسير أن المجموعة بقيت في الموقع لمدة ساعة تقريبًا، وأن بعض أعضاء البرلمان من الحزب الديمقراطي الجديد قدموا الدعم للمحتجين.
وأشار إلى أن خدمة الحماية الأمنية تعاملت مع المتظاهرين بلطف واحترام أثناء اخراجهم من الموقع، قائلاً: “لقد كانوا حريصين جدًا في التعامل مع شخص مسن مثلي”.
21.1°