أكد رئيس وزراء كيبيك، فرانسوا لوغو، أنه سيقود حزبه, التحالف من أجل مستقبل كيبيك, في الانتخابات المقبلة في عام 2026، رغم تراجع شعبيته في أحدث الاستطلاعات.
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان لا يزال يتمتع بثقة سكان كيبيك، تجنب لوغو الإجابة المباشرة، وقال: “أضمن لكم أنني سأكون زعيماً للحزب في عام 2026 خلال الحملة الانتخابية”.
يأتي هذا التصريح بعد أن أظهر استطلاع نشرته مجلة لاكتواليتيه أن غالبية المواطنين (53%) يعتقدون أن لوغو يجب أن يستقيل قبل الانتخابات المقبلة. فقط 20% من المشاركين عبروا عن رضاهم عن أدائه.
وفقاً للمحلل فيليب ج. فورنييه، فإن شعبية لوغو تراجعت إلى ما دون 30%، وهو ما يعد أدنى من شعبية رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو.
أما وزير العدل سيمون جولين-باريت، فقد أكد أن لوغو هو “الشخص الأكثر كفاءة لتولي هذا المنصب”، في إشارة إلى تماسك الحكومة أمام الانتقادات.
بينما أظهرت الاستطلاعات أيضاً أن الحزب الكيبيكي يتفوق حالياً على حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك، مع احتمال فوز الحزب بـ73 مقعداً في البرلمان مقابل 7 فقط لحزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك إذا أجريت الانتخابات اليوم.
ورغم هذه الأزمة، لا يبدو أن هناك خليفة واضحاً للوغو داخل حزبه، حيث يتوزع الدعم على عدد من الشخصيات البارزة مثل جينييفيف غيلبو (النقل) وسيمون جولين-باريت (العدالة).
22.3°