كشفت وزارة البيئة في منشور لها على فايسبوك أن الشجرة الطبيعية تعتبر الخيار الأفضل للبيئة مقارنة بالشجرة الاصطناعية. وأوضحت الوزارة أن الشجرة الطبيعية تتمتع بميزة التحلل البيولوجي، كما تساهم في تقليل التعرية وامتصاص ثاني أكسيد الكربون أثناء نموها.
في المقابل، فإن الشجرة الاصطناعية تُنتج غالبًا في آسيا ويتم شحنها بالطائرة، ما يزيد من انبعاث الغازات الدفيئة، سواء أثناء التصنيع أو النقل. ومع ذلك، أشارت الوزارة إلى أنه إذا تم الاحتفاظ بالشجرة الاصطناعية لمدة لا تقل عن 20 عامًا، فإن تأثيرها البيئي يصبح مشابهًا للشجرة الطبيعية.
وإذا كنت تمتلك شجرة اصطناعية، ينصح بالاحتفاظ بها لأطول فترة ممكنة. بالإضافة إلى ذلك، تشير الوزارة إلى أن الأشخاص الذين يختارون الأشجار الطبيعية ينتجون أيضًا غازات دفيئة خلال تنقلاتهم لشراء الأشجار أو عندما يتم توصيلها إليهم.
وأخيرًا، أكدت الوزارة أن العديد من البلديات تجمع الأشجار الطبيعية بعد عطلة الأعياد لتحويلها إلى غطاء عضوي، ما يعزز الاستفادة البيئية منها.
22.2°