قالت وزيرة الخارجية الفدرالية ميلاني جولي ان القطب الشمالي لم يعد منطقة منخفضة التوتر، ولهذا السبب ستزيد كندا من تواجدها هناك عبر فتح مكاتب استشارية جديدة في ألاسكا وغرينلاند وتعيين سفير للشؤون الشمالية.
كشفت جولي برفقة ووزير الدفاع بيل بلير اليوم الجمعة عن خطة استراتيجية جديدة لمواجهة الجهود المنسقة من الصين وروسيا للسيطرة على هذه المنطقة التي تكتسب أهمية متزايدة.
كما تشير الوثيقة المكونة من 43 صفحة إلى القطب الشمالي الأمريكي كمنطقة يجب تعزيز الجهود الدبلوماسية فيها وتعزيز الوجود العسكري.
ومن المتوقع أن يشهد هذا الإقليم الشاسع تحولات كبيرة بسبب ذوبان الأنهار الجليدية والثلوج والتربة الصقيعية نتيجة الاحترار العالمي.
ايضا سيتم استثمار ملايين الدولارات في بنية تحتية جديدة، مثل توسيع مطار إينوفيك، وبناء مراكز عمليات عسكرية جديدة، بالإضافة إلى تخصيص مليارات لنظام الدفاع الجوي الفضائي لشمال أمريكا (NORAD).
وبينما تعزز الصين روابطها مع روسيا لتوسيع أنشطتها في المنطقة، تسعى كندا إلى توطيد علاقاتها مع دول شرق آسيا مثل اليابان وكوريا الجنوبية، التي، مثل الصين، لا تملك بالضرورة حدودًا مع القطب الشمالي.
هذا وسيتم افتتاح قنصليتين كنديتين جديدتين في أنكوراج، ألاسكا، وفي نوك، غرينلاند، وهو إقليم تواصل الصين تطوير روابط استراتيجية معه.
جدير بالذكر أن الصين تستثمر مبالغ طائلة في هذا الإقليم الشمالي الشاسع، وهي مستهلك رئيسي لموارده المعدنية ومصايده.
كما أعلنت كندا والولايات المتحدة وفنلندا خلال العام الماضي عن اتفاقية لبناء كاسحات جليد ضخمة تتيح للحلفاء الشماليين تنفيذ مهام على نطاق أوسع.
22.2°