يشهد العديد من محلات بيع أشجار الميلاد في كندا نقصًا في المعروض مع اقتراب موسم العطلات، ما يثير القلق لدى العديد من المتسوقين. ورغم عدم وجود نقص حاد في عدد الأشجار المزروعة، إلا أن القلق الاقتصادي وارتفاع تكاليف المعيشة دفع بعض بائعي الأشجار إلى تقليص كميات الأشجار المقطوعة هذا العام.
في منطقة هاليفاكس، أغلق العديد من محلات الأشجار أبوابه بعد نفاد المخزون، فيما تبقت بعض المحلات على قيد الحياة بأعداد محدودة من الأشجار. وقال جون فانثوف، بائع الأشجار ومن أعضاء جمعية أشجار الكريسماس الكندية، إن ارتفاع الأسعار وتزايد التكاليف جعلت من الصعب على الكثيرين شراء الأشجار الطبيعية، التي قد يتجاوز ثمنها 70 دولارًا، بينما يمكن إعادة استخدام الأشجار الاصطناعية.
وقال براد فينوت، أحد بائعي الأشجار، إن عدم القدرة على التنبؤ بعدد الأشجار التي سيتم بيعها يشكل تحديًا. في العام الماضي، أغلق متجره في 16 ديسمبر بعد أن بيعت الأشجار بسرعة، ما فاته فرصة البيع في الأسبوع الأخير قبل عيد الميلاد.
أما تشارلز ديمون، الذي يطلق على نفسه اسم “القديم في هذا المجال”، فقال إنه اختار شراء شجرة طبيعية في وقت مبكر لضمان الحصول على شجرة ذات جودة عالية، مضيفًا أن الناس يأتون إلى محلات بيع الأشجار للتمتع بتجربة عائلية مميزة، والاستمتاع برائحة الأشجار الطازجة.
الجدير ذكره أن كندا، التي تعتبر من أكبر منتجي أشجار “بالسام فير”، تصدر آلاف الأشجار سنويًا إلى أوروبا وآسيا والولايات المتحدة. ورغم النقص المحلي، يبقى السوق الأميركي قويًا في طلبه على الأشجار الكندية.
23.1°