تشهد كيبيك انخفاضاً ملحوظاً في أسعار البنزين هذا الأسبوع مع اندلاع “حرب أسعار” بين محطات الوقود في العديد من المناطق، ما أدى إلى تراجع كبير في هوامش الربح مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. يأتي ذلك في ظل انخفاض الطلب على الوقود مع اقتراب موسم الأعياد.
بحسب المحلل دان ماكتيغ، فإن بعض المناطق مثل مدينة كيبيك وساغني–لاك سان جان شهدت انخفاضاً في هامش الربح على الوقود يصل إلى 4 سنتات فقط للتر الواحد، مقارنة بـ12 سنتاً خلال العام الماضي. أما في مدينة كيبيك، فقد سجل سعر لتر البنزين هذا الأسبوع 152.9 سنتاً، مقارنة بـ160.7 سنتاً العام الماضي، ما يعكس تراجعاً بنسبة 41% في هامش الربح.
ويعود هذا الانخفاض إلى تنافس محطات الوقود على استقطاب العملاء، مدعومة ببرامج ولاء ومساعدات من المصافي التي تسعى لتعزيز قدرتها التنافسية.
استثناءات في مونتريال ولافال
رغم هذه المؤشرات الإيجابية، فإن سكان مونتريال ولافال لا يشاركون هذا التفاؤل، حيث ارتفعت الهوامش في هاتين المنطقتين لتصل إلى 13.4 سنتاً و12.5 سنتاً على التوالي، ما يفسر استمرار ارتفاع أسعار الوقود مقارنة بباقي المناطق.
ماذا عن المستقبل؟
يتوقع ماكتيغ أن تستقر أسعار البنزين خلال موسم الأعياد، إلا أن ضعف الدولار الكندي أمام الدولار الأميركي قد يزيد من تكاليف شراء الوقود، ما يشكل تحدياً محتملاً في الأسابيع المقبلة.
في المحصلة
بينما يستفيد سكان المناطق خارج مونتريال ولافال من انخفاض أسعار البنزين، يبقى سكان المدينتين الأكثر تضرراً من ارتفاع الهوامش. ومع استمرار التقلبات الاقتصادية، يبقى السؤال مفتوحاً بشأن ما إذا كانت هذه التوجهات ستستمر.
22.3°