حصل زوجان من إقليم يوكون على تعويض قدره 10 آلاف دولار بعد معركة قانونية استمرت عامين ضد شركة الخطوط الجوية الكندية، بسبب تجربة وصفها القاضي بأنها “مروعة” تضمنت انتهاكات متعددة لقوانين حماية حقوق الركاب الجويين.
بدأت القصة عندما وافق الزوجان، توش ساوثويك وزوجها، على التخلي عن مقاعدهما في رحلة مزدحمة شريطة إعادة حجزهما على رحلة أخرى بعد ساعتين فقط. لكن ما تبع ذلك كان سلسلة من الكوارث اللوجستية، حيث تم نقلهما من تورنتو إلى مونتريال ثم عُرضت عليهما رحلة إلى لاس فيغاس، قبل أن يضطرا لإعادة حجز رحلتهما بأنفسهما إلى كانكون، ما كلفهما أكثر من ألف دولار في نفقات إضافية.
رغم وعود الشركة بتعويضهما، إلا أن طلبهما قوبل بالرفض بزعم أن التأخير كان بسبب “ظروف جوية خارجة عن السيطرة”. وبعد تقديم شكوى إلى المحكمة، أصدرت القاضية كاثرين ماكليود حكمها لصالح الزوجين، مشيرة إلى “اللامبالاة التامة” من جانب شركة الخطوط الجوية الكندية وغياب أي اعتذار عن المعاناة التي تعرضا لها.
من جانبه، أوضح غابور لوكاش، رئيس منظمة حقوق الركاب الجويين، أن القضية تضيء على فشل الحكومة وشركات الطيران في ضمان حقوق المسافرين، مشجعاً المتضررين على اللجوء إلى المحاكم كخيار وحيد للحصول على العدالة. وأضاف أن شركات الطيران تتعمد انتهاك القوانين لتعظيم أرباحها، مستغلة جهل الركاب بحقوقهم.
21.3°