رأى رئيس حكومة كيبيك، فرانسوا لوغو، أن زيادة الدعم المالي للشركات منذ عام 2018 وسيلة لتعزيز ثراء سكان المقاطعة. ومع ذلك، يتساءل البعض عن النتائج المحققة حتى الآن، خاصة في ظل اقتراب كيبيك من تسجيل عجز مالي قياسي.
في هذا السياق، أعربت حكومة كيبيك عن استعدادها لتقديم دعم مالي إضافي لشركتي ليون إلكتريك ونورثفولت، لكن معظم الكيبيكيين يعارضون هذا التوجه. وفقًا لاستطلاع جديد أجرته شركة ليجيه، يرى أكثر من نصف المشاركين (52%) أنه يجب على الحكومة التوقف عن تقديم الدعم المالي للشركات التي تعتمد بشكل كامل على هذا النوع من المساعدات.
وصرح سيباستيان دالير، نائب الرئيس التنفيذي لشركة ليجيه: “من الواضح أن الناس ليسوا متحمسين لهذا الأمر”.
نتائج الاستطلاع
- %52 يعارضون استمرار دعم الحكومة لليون ونورثفولت.
- %23 فقط يدعمون تقديم المساعدات.
- %26 اختاروا عدم التعبير عن رأيهم.
وأشار دالير إلى أن: “النسبة المؤيدة لوقف الدعم المالي تفوق تلك المؤيدة بمقدار أكثر من الضعف”.
دعم مالي كبير في السنوات الأخيرة
قدمت حكومة كيبيك أكثر من 160 مليون دولار كدعم مالي لشركة ليون إلكتريك، و710 ملايين دولار لشركة نورثفولت. وما زالت الحكومة تبقي الباب مفتوحًا لتقديم المزيد من المساعدات، بشرط استيفاء بعض المتطلبات.
ليون أقل رفضًا من “نورثفولت”
أظهر الاستطلاع أيضًا أن الدعم الشعبي لكلا الشركتين محدود للغاية.
- %30 فقط من المشاركين يعتقدون أن الحكومة يجب أن تدعم “ليون إلكتريك”.
- %22 يرون أن نورثفولت تستحق الدعم.
- بينما يرى %37 أنه لا ينبغي على الحكومة دعم أي من الشركتين.
وأشار الاستطلاع إلى أن: “66% من المشاركين يعارضون الدعم الحكومي أو غير متأكدين من ضرورة تقديمه، ما يعني أن الأقلية فقط تؤيد هذه المساعدات”.
المخاطرة مسؤولية الشركات
وعندما تم طرح سؤال عام حول تمويل الحكومة للشركات، أظهرت النتائج ما يلي:
- %46 يعتقدون أنه يجب على الشركات تحمل المخاطر بدلًا من الاعتماد على الحكومة.
- %37 يرون أن دعم الحكومة للشركات الناشئة في القطاعات الاقتصادية الجديدة أمر طبيعي.
- %17 فضلوا عدم التعبير عن رأيهم.
واختتم دالير تعليقه قائلًا: “رغم أن الفارق هنا أقل وضوحًا، إلا أن هناك ترددًا عامًا حول فكرة الدعم الحكومي”.
22.2°