كشفت الحكومة الكندية ، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أنه من المتوقع أن تبلغ كلفة تأمين الحدود مع الولايات المتحدة 1.3 مليار دولار، بهدف مواجهة تهريب مادة الفنتانيل وتعزيزِ أدوات المراقبة التابعة للشرطة الملكية الكندية GRC وزيادة التعاون مع السلطات الأمريكية والمقاطعات الكندية.
وجاء في البيان أن جهودَ مكافحة تهريب المخدرات تشمَلُ إضافةَ تعزيزات جديدة على مستوى فرق التفتيش في الموانئ وعلى الحدود، وكذلك في الأجواء، إضافة إلى نشر تقنيات جديدة للكشف عن المخدرات وتشديد العقوبات على المهربين.
وذكر البيان الصحفي أن “تحسين تبادل المعلومات يمكّن السلطات من تحديد الأفراد ذوي المخاطر العالية ومراقبتهم والتعاون مع الشركاء لاعتراضهم”، كاشفًا أنه لن يكون من الممكن بعد الآن القيام بما يُعرف بـ”Tour du Poteau” لتجديد تأشيرة الإقامة، وذلك تخفيفًا للضغط على الحدود وتسهيلًا لعمل ضُباط الجمارك. وأوضح البيان أن هذه الممارسة تستهلك موارد كبيرة عند الحدود، وتشتت انتباه الضباط عن مهام التفتيش الأساسية وتبطئ حركة العبور بين البلدين.
يُشار إلى أن هذا المخطط يأتي في سياق سياسي شديد التقلب، بعد إعلان الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب قراره بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% فور توليه منصبه، “إلى أن يتخذ كل من كندا والمكسيك إجراءات لوقف تدفق المخدرات، خصوصًا الفنتانيل، والهجرة غير الشرعية التي تغزو البلاد”، على حد تعبيره.
23.2°