في تطور يثير القلق في الأوساط المحلية، أعلنت مؤسسة التأمين على السيارات في كيبيك (SAAQ) عن إغلاق ثمانية مراكز خدمات إضافية في عام 2024، ليصل العدد الإجمالي لإغلاقات النقاط إلى 12 في غضون خمس سنوات. تأتي هذه الإغلاقات، التي أثرت بشكل أساسي على المناطق الريفية، في وقت حساس بعد الانتقادات التي واجهت سابقتها الرقمية، وتثير تساؤلات بشأن جدوى الرقمنة في معالجة الفجوات الخدمية.
تتزايد الحيرة في العديد من المدن والبلدات الصغيرة مثل راودون وماغوغ وسان-ريمي، حيث يعتبر المواطنون أن هذه الإغلاقات تضر بشكل كبير بالخدمات القريبة التي يعتمدون عليها. “الناس هنا ليسوا على دراية كافية باستخدام الإنترنت أو المنصات الرقمية مثل SAAQclic، يقول ريمون روجو، رئيسة بلدية بلدة راودون في منطقة اللاناوديير، مشيراً إلى أن إغلاق مركز الخدمة في مدينته سيزيد من صعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية.
تأتي هذه الخطوات بعد سلسلة من الإغلاقات التي شملت مراكز عدة في مناطق مثل غاسبي وآبيتيبي-تيميسكامينغ منذ عام 2023، حيث تم تقليص ساعات العمل في 20 مركزاً لخدمة المواطنين.
وفي هذا السياق، تساءلت كلير بولدوك، عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الكيبيكي للبلديات، عن التأثير الفعلي للرقمنة على الأفراد الذين لا يتقنون استخدام التكنولوجيا. وأضافت: “هل كان من السابق لأوانه إغلاق هذه المراكز؟”.
من جانبها، دافعت الـ SAAQ عن هذه التغييرات بربطها بانخفاض ملحوظ في الطلب على خدمات المندوبين بنسبة 24% بين عامي 2019 و2023، مشيرة إلى أن هذه الإغلاقات ستساعد في تحسين الكفاءة وتقليص التكاليف.
21.1°