حُكم على ماسينيسا لكحل بالسجن خمس سنوات في الجزائر، وذلك بسبب ارتباطه بوالده عمّار لكحل، الذي يناضل منذ سنوات من أجل إنشاء دولة مستقلة في منطقة القبائل بالجزائر.
وقد أعرب عمّار لكحل، المقيم في مونتريال، عن غضبه الشديد إزاء هذا الحكم، واصفًا ما حدث بأنه “عار” من قبل القضاء الجزائري. يُذكر أن عمّار لكحل كان ناشطًا في “حركة من أجل تقرير مصير القبائل” (MAK)، التي صنّفها النظام الجزائري كمنظمة إرهابية في 2021.
ماسينيسا، الذي لم يكن عضوًا في الحركة لكنه مؤيد للاستقلال، اعتُقل في 27 يوليو/تموز الماضي ووجهت إليه تهم من بينها “التحريض على الكراهية” و”الدعوة إلى الإرهاب”. وقد استُخدمت في محاكمته زيارته إلى كندا في 2019 وتواصله مع والده عبر وسائل التواصل الاجتماعي كأدلة ضده. كما تم اتهامه بنشر صور لعدد من السجناء السياسيين.
عمّار لدلكحل يعرب عن استيائه من صمت الحكومة الكندية. وكانت أشارت وزارة الشؤون الخارجية الكندية إلى أن ابنه ليس مواطنًا كنديًا، وبالتالي لا يمكنها التدخل في قضية تتعلق بإدارة دولة أخرى.
22.3°