في خطوة مثيرة للجدل، بدأ الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، في التفاخر بتأثيره على الخطط الكندية لتعزيز الأمن على الحدود، بعدما أعلن رئيس الوزراء الكندي، جوستان ترودو، عن استثمار كبير بقيمة 1.3 مليار دولار على مدار خمس سنوات لزيادة الرقابة الأمنية على الحدود بين كندا والولايات المتحدة.
وفي بيان أصدرته الخدمات الإعلامية لترامب، جاء فيه أن “الرئيس ترامب يحقق تقدماً كبيراً في تأمين الحدود قبل أن يتولى منصبه”، مشيراً إلى أن الحكومة الكندية قد اضطرت للاستجابة سريعاً للتهديدات التي أطلقها ترامب بعد فوزه “الحاسم” في الانتخابات السابقة.
وأوضح البيان أن كندا اضطرت إلى اتخاذ هذا القرار بسبب الضغوط الداخلية والشعبية التي تعرضت لها حكومة ترودو، في ظل الرفض المتزايد للمواطنين الكنديين لبعض السياسات المتعلقة بالهجرة وأمن الحدود. كما أكد البيان أن “الخطوات التي اتخذتها كندا لمكافحة الهجرة غير الشرعية، والاتجار بالبشر، والمخدرات، هي نتيجة مباشرة للتحذيرات التي أطلقها ترامب”.
من جهة أخرى، استمر ترامب في توجيه انتقادات لكندا، بحيث سخر من “المنح” التي تقدمها الولايات المتحدة لكندا في إطار التوازن التجاري بين البلدين، معرباً عن دعمه لفكرة انضمام كندا إلى الولايات المتحدة كولاية رقم 51.
23.1°