أنهى حزب الكتلة الكيبيكية (Bloc Québécois) جلسة فوضوية في البرلمان الكندي في أوتاوا، ليُظهر مستوى دعم يعزز الاحتمالات بأن يصبح الحزب القوة المعارضة الرسمية بعد الانتخابات المقبلة. وفي حال عدم حدوث تغيير جذري في الوضع الراهن، سيعتمد هذا التحوّل بشكل أساسي على الأداء (أو بالأحرى، الأداء السيئ) للحزب الليبرالي.
وفقًا لآخر استطلاعات الرأي، يُظهر الحزب تقدماً بحوالي 12 نقطة مئوية على كل من حزب المحافظين والليبراليين في مقاطعة كيبيك، ما قد يمنح الكتلة نحو 45 مقعدًا في البرلمان، بحسب نموذج التوقعات لموقع 338Canada.
هذه النتائج الإيجابية قد تكون إحدى العوامل التي دفعت زعيم الكتلة، إيف فرانسوا بلانشيه، إلى المطالبة بإجراء انتخابات في يناير/كانون الثاني المقبل.
21.1°