رغم بقاء ترودو في منصب رئيس الوزراء حتى يتم اختيار زعيم جديد للحزب اليبرالي عبر عملية تنافسية على مستوى البلاد، فإن شخصيات سياسية عديدة بدأت تبرز كمرشحين محتملين.
أبرز الأسماء المرشحة:
- كريستيا فريلاند:
نائبة رئيس الوزراء ووزيرة المالية السابقة، تعتبر فريلاند واحدة من أبرز الأسماء التي قد تخلف ترودو. رغم استقالتها مؤخراً من الحكومة بسبب توترات مع رئيس الوزراء، إلا أن دعمها في استطلاعات الرأي ارتفع بشكل ملحوظ. - مارك كارني:
حاكم سابق لمصرف كندا المركزي الكندي وبنك إنكلترا، وهو يعتبر من الأسماء التي تروّج منذ فترة لخوض غمار السياسة الكندية. هناك تقارير تشير إلى أنه يدرس جدياً الترشح لخلافة ترودو. - دومينيك لو بلان:
وزير حكومي طويل الأمد وصديق مقرب لترودو، شغل عدة مناصب في الحكومة، وكان يُنظر إليه على أنه أحد أقوى حلفاء ترودو. - فرانسوا-فيليب شامبان:
وزير الابتكار والعلوم والصناعة الحالي، شغل العديد من المناصب الوزارية الأخرى. هو يعتبر من الشخصيات التي قد تجذب الاهتمام في هذا السياق. - ميلاني جولي:
وزيرة الشؤون الخارجية، وقد أبدت استعدادها في بعض الأحيان للتفكير في خلافة ترودو، رغم أنها لم تؤكد نيتها في الترشح. - أنيتا آناد:
وزيرة النقل والمشتريات العامة السابقة، والتي قد تكون مرشحة قادمة بسبب صعودها السريع في الحكومة. - جوناثان ويليكنسون:
وزير الطاقة والموارد الطبيعية، والذي قد يشكل خيارًا جديًا لإعادة توجيه الحزب الليبرالي نحو رؤية أكثر ترشيدًا اقتصاديً - كريستي كلارك:
رئيسة وزراء سابقة في بريتيش كولومبيا، والتي قد تكون مهتمة بالعودة إلى الساحة السياسية. قالت في وقت سابق إنها منفتحة للنقاش بشأن زعامة الحزب الليبرالي.
هذه بعض الأسماء التي يُتوقع أن تظهر في السباق لخلافة ترودو، وستتضح المزيد من التفاصيل مع مرور الوقت واختيار القيادة الجديدة.
22.2°