هدد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي عقده في مقر إقامته في مار-آ-لاجو في فلوريدا اليوم الثلاثاء، باستخدام “القوة الاقتصادية” ضد كندا، بعد أن صرّح أمس الإثنين أنه من مصلحة هذا الحليف للولايات المتحدة أن يصبح «الولاية الـ51» الأمريكية.
وعند سؤاله عما إذا كان يخطط لاستخدام القوات المسلحة لضم كندا، أجاب الرئيس المنتخب بالنفي، متحدثًا عن “القوة الاقتصادية”. وأضاف أن كندا تتلقى دعمًا من الولايات المتحدة لحمايتها، قائلاً إنه إذا تم إلغاء الحدود المصطنعة، من المتوقع أن يكون الأمر أفضل بكثير من أجل الأمن القومي.
يُذكر أن ترامب كرّر أمس الاثنين، الذي شهد إعلان استقالة رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو، أن كندا يجب أن تندمج مع الولايات المتحدة. وفي أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، هدد ترامب بفرضِ رسومٍ جمركية بنسبة 25% على جميعِ المنتجات القادمة إلى الولايات المتحدة عبر الحدود الكندية والمكسيكية.
وفي منشور على شبكته الاجتماعية Truth Social، كتب ترامب أنه في 20 يناير/كانون الثاني الحالي، وفي إطار أحد أوامره التنفيذية الأولى، يعتزم التوقيع على جميع الوثائق اللازمة لفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على جميع المنتجات الواردة من المكسيك وكندا إلى الولايات المتحدة، متوقعًا “أن تبقى هذه الضريبة سارية حتى يتوقف تدفق المخدرات، خصوصًا الفنتانيل، وكذلك جميع المهاجرين غير الشرعيين الذين يشكلون غزوًا للبلاد”، على حد تعبيره.
من جهة أخرى، رفض ترامب، خلال المؤتمر الصحفي الذي اتسم بنبرة استفزازية، استبعاد احتمال ضم قناة بنما وغرينلاند بالقوة. وردًّا على سؤال حول إمكانية استخدام القوات المسلحة لضم القناة، الشريان الحيوي للنقل البحري العالمي، وغرينلاند، الإقليم المستقل التابع للدنمارك، قال إنه لا يستطيع التأكيد على ذلك، مضيفًا أن كلا من القناة وغرينلاند يعدّان مهمَّين للغاية من أجل الأمن الاقتصادي للولايات المتحدة.
كما أعلن الرئيس المنتخب عن نيته إعادة تسمية خليج المكسيك، مشيرًا إلى أن “خليج أمريكا اسمٌ رائع”، ومعبّرًا عن إعجابه بالاسم المقترح.
21.1°