أعلنت مؤسسة البريد الكندية، في تحديثٍ نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء، أنها قد لَحِقَت بالرّكب في تسليم الطرود داخل البلاد، محذّرةً المواطنين من أنه لا يزالُ يتعينُ عليهم توقعَ تأخيراتٍ في تسليم الرسائل والفواتير والكشوفات، قد تستمر لأيامٍ عدّة.
وأوضحت أن مستوى خدماتها في المعالجة والتسليم عاد إلى طبيعته في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك المناطق الريفية والنائية، مؤكدة أنها تمكنت من استعادة ضمانات تسليم الطرود في الوقت المحدد ضمن النظام الداخلي بالنسبة للبضائع المودعة منذ 6 يناير/ كانون الثاني. أما بالنسبة لما تصفه الشركة بالبريد المعاملاتي، مثل الرسائل والكشوفات والفواتير، فإن العودة إلى الوضع الطبيعي قد تتطلب المزيد من الوقت.
وأكدت على مواصلة معالجة الطرود البريدية المعاملاتية ضمن النظام الداخلي المتراكمة، بالإضافة إلى الأحجام الجديدة المودعة، موضحة أنه يجب الاستمرار في توقع تأخيرات في التسليم تستغرق أيامًا عدّة، بما يتجاوز معيار الخدمة لديها.
ومنذ استئناف نشاطاتها في 17 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد إضرابِ 55 ألفَ عضوٍ من نقابة عمال البريد، تنشر بوست كندا تحديثات يومية على موقعها الإلكتروني.
23.1°