أعلنت شركة الأزياء الكندية، فرانك آند أوك، التي تتخذ من مونتريال مقرًا لها، عن تقديم طلب للحماية من الدائنين للمرة الثانية، في خطوة تهدف إلى مواجهة أزمتها المالية المتفاقمة. وقد بلغت ديون الشركة 70 مليون دولار كندي، ما يضع مستقبلها على المحك.
وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من التحديات التي عصفت بالشركة، أبرزها التراجع الكبير في المبيعات بسبب تداعيات جائحة كوفيد-19. كما ساهمت المنافسة المتزايدة من شركات الأزياء السريعة عبر الإنترنت في تفاقم الأزمة، مما جعل فرانك آند أوك تواجه صعوبة في التكيف مع التحولات السريعة التي يشهدها قطاع التجزئة.
وتعكس هذه الأزمة التحديات العميقة التي تواجهها صناعة الأزياء التقليدية في كندا والعالم، حيث باتت شركات عديدة تكافح من أجل البقاء في ظل المنافسة الشرسة والانتقال المتسارع نحو التسوق الإلكتروني.
22.2°