سجلت كندا زيادة في صادراتها في نوفمبر/تشرين الثاني بنسبة 2.2%، بينما ارتفعت وارداتها بنسبة 1.8%، مما قلص العجز التجاري إلى 323 مليون دولار من 544 مليون دولار في الشهر السابق، وفقًا لهيئة إحصاءات كندا.
في الوقت ذاته، ارتفع فائض التجارة مع الولايات المتحدة إلى 8.2 مليار دولار في نوفمبر/تشرين الثاني من 6.6 مليار دولار في أكتوبر/تشرين الأول، حيث ارتفعت الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 6.8% شهريًا، بينما زادت الواردات بنسبة 4.1%.
ورغم أن الفائض التجاري مع الولايات المتحدة يعتبر صغيرًا مقارنة بالأعوام السابقة، إلا أنه يحمل دلالة سياسية خاصة مع قرب تولي الرئيس المنتخب دونالد ترامب منصبه، والذي سبق أن عبر عن استيائه من العجز التجاري الأميركي مع كندا وهدد بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الواردات الكندية.
من جانبهم، يعتقد بعض الاقتصاديين أن كندا قد تتجنب فرض الرسوم الجمركية الكاملة من قبل ترامب بفضل علاقاتها الاقتصادية القوية مع الولايات المتحدة، ولا سيما في قطاع الطاقة، رغم أن فرض هذه الرسوم قد يؤدي إلى تأثيرات سلبية على النمو الاقتصادي.
وقد شهدت صادرات كندا تنوعًا في نوفمبر/تشرين الثاني، حيث ارتفعت صادرات المعادن والآلات الصناعية والطائرات. في المقابل، انخفضت صادرات السيارات بنسبة 1.2% مقارنة بالشهر الماضي.
21.3°