أعلن رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو أنه سيتنحى عن زعامة الحزب الليبرالي بمجرد اختيار زعيم جديد، ما يفتح الباب أمام سباق لزعامة الحزب في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى احتمال تعرض الليبراليين لهزيمة كبيرة في الانتخابات المقبلة.
رغم التوقعات القاتمة، هناك العديد من الأسماء المحتملة التي قد تخوض السباق، مثل وزيرة المالية السابقة كريستيا فريلاند، والمستشار الاقتصادي مارك كارني، ورئيسة وزراء بريتش كولومبيا السابقة كريستي كلارك، وزعيمة الأغلبية في مجلس العموم كارينا جولد.
لماذا يخاطر البعض بخوض هذا التحدي؟
تقول كاثلين وين، رئيسة وزراء أونتاريو السابقة، إن قيادة حزب في أوقات الشدة تتطلب شغفاً واندفاعاً لإصلاح المشكلات وتحقيق رؤية طويلة الأمد. وأضافت: “عندما تتوقع الخسارة، تكون مستعداً لإعادة البناء وحل المشكلات لأنك تؤمن بالمشروع وبالناس الذين تدعمهم.”
من جهتها، أشارت خبيرة العلوم السياسية لورا ستيفنسون إلى أن الشخص الذي يقبل قيادة الحزب في هذه الظروف ربما يراهن على “اللعبة الطويلة”، حيث يركز على إعادة البناء للفوز في الانتخابات المستقبلية، حتى لو كانت الخسارة الحالية شبه مؤكدة.
لماذا تسعى شخصيات بارزة إلى الزعامة؟
رغم توقع تراجع الحزب إلى المركز الثالث وربما الرابع، يرى البعض أن الزعامة في هذه المرحلة توفر فرصة للتركيز على إصلاح الحزب وإعادة تعريف هويته. ولكن يظل السؤال مطروحاً بشأن دوافع شخصيات بارزة مثل مارك كارني، الذي يحمل سجلاً مهنياً عالمياً، لخوض هذا التحدي.
22.2°