أثير جدل داخل الحزب الليبرالي الكندي بشأن ما إذا كان ينبغي للوزراء الحاليين التخلّي عن مناصبهم إذا قرروا الترشح لخلافة جوستان ترودو كزعيم للحزب.
من جانبه أعرب وزير الهجرة، مارك ميلر، عن رأيه بالقول إنه إذا كان أحدهم يركز جهوده ليصبح زعيمًا للحزب، فمن المهم أن يترك منصبه الوزاري. شاركه الرأي النائب كين ماكدونالد، الذي سبق أن انتقد قيادة ترودو، وكذلك النائب جيمس مالوني، الذي أكد أن التخلي عن المنصب أثناء الترشح “عادة متبعة” يجب احترامها.
لكن هذا الموقف لا يحظى بإجماع. فقد أكد جان-إيف دوكلو، ممثل ترودو السياسي في كيبيك، أن ترك المنصب ليس ضروريًا، خاصة للوزراء الذين يؤدون أدوارًا حيوية في ظلّ التحديات السياسية الراهنة، مثل عودة دونالد ترامب للسلطة في الولايات المتحدة.
أما النائب بن كار من مانيتوبا، فكان أكثر ترددًا، مشيرًا إلى أن الأمر يعتمد على عدد الوزراء المرشحين. اذ قال انه إذا كان هناك عدد قليل، فالأمر يمكن التعامل معه. أما إذا تجاوز العدد عشرة وزراء، فسيكون هناك حاجة لنقاش مختلف.
وفي ظل هذه الانقسامات، يجتمع المكتب التنفيذي للحزب في جلسات مغلقة هذا الأسبوع لاتخاذ قرار بشأن القواعد المنظمة للسباق على القيادة، في وقت يضغط فيه الزمن على الحزب مع اقتراب نهاية تعليق البرلمان في 24 مارس/أذار.
21.3°