تتضافر جهود الأطراف الصحية في كيبيك، بما في ذلك وكالة الصحة في كيبيك، الأطباء والممرضين، من أجل تخصيص أموال تصل إلى 475 مليون دولار لتسريع العمليات الجراحية المتراكمة التي تفاقمت خلال جائحة كورونا. تشير التقارير إلى أن أكثر من 400 مليون دولار ستوجه لفتح عشرات غرف العمليات في المستشفيات العامة، بالإضافة إلى 75 مليون دولار أخرى للمراكز الطبية الخاصة، ما يثير أملًا كبيرًا في تقليص قوائم الانتظار التي شهدت زيادة حادة خلال الأعوام الماضية.
وفقًا لجان-نيكولا أوبيه، المتحدث باسم وكالة الصحة في كيبيك، فإن الخطط قيد التحضير حاليًا لتطبيق هذا التمويل على النحو الأمثل، ويشمل ذلك زيادة ساعات العمل للأطباء والممرضات. في الوقت نفسه، أكدت الاتحادات الصحية، بما في ذلك الاتحاد المهني للصحة في كيبيك (FIQ)، دعمها الكامل لهذه المبادرة، داعيةً إلى سرعة إنجاز العمليات والنتائج المرجوة.
ومع ذلك، تظل الأسئلة مفتوحة بشأن مدى فعالية تطبيق هذه الأموال على أرض الواقع. ففي الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى أن أكثر من 160 ألف شخص في كيبيك ينتظرون حاليًا إجراء عمليات جراحية، يؤكد العديد من الأطباء مثل الدكتور باسكال-أندريه فينديتولي، أنه من غير المقبول أن تظل هذه الأموال غير مستخدمة طوال هذه المدة.
في هذا السياق، يبقى السؤال الأهم: هل سيحقق هذا التمويل الطموحات المعلنة في القضاء على قوائم الانتظار، أم أن التحديات الإدارية واللوجستية ستستمر في إعاقة التقدم المطلوب؟
22.2°