غرينلاند هي إقليم دنماركي منذ عام 1953، ورغم الاستقلال النسبي الذي تتمتع به، فإن علاقاتها الدبلوماسية والدفاعية ما زالت تحت إشراف الدنمارك. رئيس وزراء غرينلاند، موت إيغيدي، أكد مرارًا أن الجزيرة ليست للبيع وأن مستقبلها يجب أن يحدده شعبها. ومع ذلك، أعاد الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، طرح فكرة شراء غرينلاند، وهي فكرة سبق له أن طرحها خلال ولايته الأولى.
تتمتع غرينلاند بموقع استراتيجي وموارد طبيعية جذابة مثل النفط والغاز والمعادن التي تدعم الطاقة الخضراء، ما يجعلها محط اهتمام عالمي، خاصة من الصين. أضف أن القرب الجغرافي للجزيرة من روسيا يعزز من أهمية غرينلاند من الناحية الدفاعية بالنسبة للولايات المتحدة. لكن الدنمارك ردت على هذه الفكرة بشكل حازم، قائلة إن غرينلاند “غير معروضة للبيع”.
يعود تاريخ محاولات الولايات المتحدة لشراء غرينلاند إلى عامي 1910 و1946، بحيث قدمت الولايات المتحدة عروضًا لشراء الجزيرة، ولكنها قوبلت بالرفض في كل مرة.
أما بالنسبة إلى كندا، فهي تشارك الدنمارك في العديد من المنظمات الدولية مثل ناتو والمجلس القطبي الشمالي ولها علاقات دبلوماسية طيبة. هناك تاريخيًا نزاع بشأن جزيرة هانس بين كندا والدنمارك في القطب الشمالي، لكن هذا النزاع تم حله باتفاق في 2022 لتقسيم الجزيرة بين البلدين.
23.1°