بدأ السباق الرسمي على قيادة الحزب الليبرالي الكيبيكي (PLQ) مع إعلان النائب الفدرالي بابلو رودريغيز والمدير التنفيذي السابق لاتحاد غرف التجارة في كيبيك، شارلز ميليار، حملتهما رسميًا.
رودريغيز: خبرة سياسية لنهضة كيبيك
يُعتبر بابلو رودريغيز شخصية بارزة في السياسة الفدرالية الكندية، حيث شغل مناصب قيادية ضمن حكومة جوستان ترودو ، أبرزها منصب وزير النقل. في حملته، أكد رودريغيز تركيزه على تحسين أوضاع الصحة والتعليم، بالإضافة إلى دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة عبر استثمارات استراتيجية.
وقال رودريغيز إن هدفه يتمثل في مواجهة التحديات الاقتصادية والإدارية التي تواجه كيبيك، منتقدًا حكومة فرانسوا لوغو بسبب العجز المالي وضعف مستوى الخدمات. وقد حظي بدعم شخصيات سياسية بارزة مثل النواب فريدريك بوشمان وسونا لخويان أوليفييه.
ميليار: مرشح التغيير والتجديد
على الجهة الأخرى، يطمح شارلز ميليار، الذي يُعتبر وجهًا جديدًا في الساحة السياسية، إلى تقديم رؤية شبابية وديناميكية للحزب. أكد ميليار، الصيدلي والمدير التنفيذي السابق لاتحاد غرف التجارة، أهمية بناء تحالف بين الأجيال وتجديد الحزب ليستعيد ثقة الناخبين في كيبيك.
ميليار شدد على أهمية تطوير الاقتصاد عبر توسيع الإيرادات الضريبية ودعم الابتكار. وقد حصل على دعم من شخصيات بارزة مثل الوزير السابق ريمون باشان ونواب آخرين، ما يعزز مكانته كمنافس قوي في السباق.
آلية الانتخابات ومتطلبات الترشح
سيُعقد مؤتمر الحزب في 14 يونيو/حزيران 2025، حيث سيختار الأعضاء القائد الجديد. يشترط على المرشحين الحصول على 750 توقيعًا من مختلف المناطق، بالإضافة إلى جذب 350 عضوًا جديدًا وتقديم مبلغ 40 ألف دولار كرسوم ترشح.
التحدي الأكبر: استعادة ثقة الناخبين
منذ استقالة دومينيك أنغلاد، يعاني الحزب من تحديات كبيرة لاستعادة موقعه كقوة سياسية رئيسية في كيبيك. ومع التوجه نحو قيادة جديدة، يترقب الناخبون برنامجًا سياسيًا يعكس طموحاتهم ويقدم حلولًا للتحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.
سيبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن الحزب الليبرالي الكيبيكي من إعادة بناء نفسه واستعادة مكانته تحت قيادة جديدة؟ الإجابة ستتضح مع اقتراب موعد التصويت الحاسم.
23.2°