تعهد زعيم حزب المحافظين، بيار بوالييافر، بأن تتبنى حكومته الفدرالية، في حال فوزه، نموذجًا لـ”فدرالية مسؤولة” يتم فيها احترام مقاطعة كيبيك، وأن تنشغل أوتاوا بشؤونها الخاصة.
رد بوالييافر على تصريحات بلاموندون
توجه بوالييافر إلى وسائل التواصل الاجتماعي للرد على تصريحات زعيم الحزب الكيبيكي، بول سان بيار بلاموندون، الذي قال في مؤتمر صحفي إن مصالح كيبيك لن تكون أفضل حالًا تحت حكومة بوالييافر مقارنة بحكومة جوستان ترودو الحالية، معتبرًا أن المشكلة تكمن في النظام الكندي نفسه.
ولكن بوالييافر يرى أن المشكلة ليست في النظام الكندي، بل في ما وصفه بـ”النظام الليبرالي المستيقظ”، مشيرًا في منشور على منصة X إلى أن الكنديين يرفضون هذا النهج.
تعهدات بوالييافر
وعد بوالييافر بأن يكون احترام كيبيك محور سياساته، مستشهداً بفترة حكم ستيفن هاربر، حيث كانت الهجرة تحت السيطرة والحكومة الفدرالية منشغلة بشؤونها.
أكد أن حكومته ستتبع المبادئ نفسها لتحقيق “فدرالية مسؤولة”، معربًا عن ثقته بأن ذلك سيصب في مصلحة الكيبيكيين.
ردود سان بيار بلاموندون
صرح بلاموندون بأن بولييفر يركز سياسته على كسب الأصوات في الغرب الكندي وأونتاريو، معتبراً أنه لن يهتم بمصالح كيبيك.
بوالييافر رفض هذا الاتهام، مؤكدًا أنه يعمل لصالح جميع المناطق وليس لمنطقة على حساب أخرى.
قضايا الهجرة والبنية التحتية
دافع بوالييافر عن موقفه بشأن إغلاق طريق روكسهام، مشيراً إلى أنه ضغط منذ البداية لإغلاقه.
أكد أنه يعارض تمويل المشاريع مثل خط أنابيب Trans Mountain من الأموال الفيدرالية، داعياً إلى تمويل هذه المشاريع من قبل الشركات الخاصة.
فيما يتعلق بمشروع ترامواي كيبيك، جدد بوالييافر رفضه لتمويله، مفضلاً التركيز على مشروع الرابط الثالث بين كيبيك وليفي.
الوضع السياسي الحالي
مع تعليق البرلمان حتى 24 مارس/آذار، ومع تعهد أحزاب المعارضة الثلاثة بإسقاط الحكومة الليبرالية عند أول فرصة، فإن احتمال إجراء انتخابات فدرالية في الربيع يبدو مرجحًا.
تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم حزب المحافظين على المستوى الوطني، مما يزيد من فرص بوالييافر لتولي منصب رئيس الوزراء المقبل.
22.3°