أظهرت دراسة جديدة أجراها “مجموعة البحث والتدخل الاجتماعي في مونتريال” (GRIS-Montréal) ارتفاعًا في شعور الشباب بعدم الارتياح تجاه التنوع الجنسي في كندا. الدراسة التي شملت أكثر من 35,000 طالب في مدارس ثانوية عبر كيبيك، كشفت عن تزايد التوتر في مواقف الشباب تجاه المسائل المتعلقة بالميول الجنسية والهوية الجندرية. مقارنةً بالعام 2017-2018، أظهرت الدراسة أن 40% من الطلاب أصبحوا يشعرون بعدم الارتياح تجاه ميول صديقهم الجنسي، مقارنة بـ 25% سابقًا. كما ارتفع شعور عدم الراحة عند رؤية الأزواج المثليين أو العائلات المثلية.
هذا التراجع في المواقف يُعزى إلى زيادة الخطاب العدائي على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا من قبل المؤثرين الذين يروجون لخطابات ذكورية ومحافظة. كما تدعو المنظمات المعنية إلى زيادة التوعية والتدريب في المدارس للتعامل مع هذه القضايا.
من جهة أخرى، أكدت وزارة التعليم في كيبيك أنها ستعمل على تحليل الدراسة واتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة التمييز والعنف في المدارس.
21.3°