يتوجه عدد من السياسيين الكنديين إلى العاصمة الأميركية، واشنطن، للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب لولاية ثانية.
من بين الحضور المنتظرين، وزيرة العلاقات الدولية في حكومة كيبيك، مارتين بيرون، التي ستشارك في “مهمة إلى واشنطن” بهدف تعزيز التعاون بين كيبيك والولايات المتحدة، والتأكيد على مكانتها كحليف مهم وموثوق. ستكون الوزيرة حاضرة في حفل استقبال تنظمه السفيرة الكندية لدى الولايات المتحدة، كيرستن هيلمان.
أما رئيسة حكومة ألبرتا، دانييل سميث، التي أصبحت إحدى الشخصيات البارزة في الساحة السياسية الكندية، فستكون حاضرة في واشنطن أيضًا. سميث كانت أثارت الجدل في كندا بعد رفضها توقيع بيان مشترك مع بقية قادة المقاطعات ورئيس الوزراء جوستان ترودو، والذي يؤكد أن جميع الخيارات مطروحة للرد على الرسوم الجمركية الأميركية.
كذلك سيحضر وزير الصناعة الكندي، فرنسوا فيليب شامبانيو، الذي يركز جهوده على تعزيز الاستعدادات لحماية الصناعة الكندية في حال تعرضها لمزيد من التهديدات التجارية من قبل ترامب. إلى جانبه، ستكون وزيرة التجارة، ماري إنغ، التي عملت طوال العام الماضي على تعزيز العلاقات بين كندا والولايات المتحدة، حاضرة أيضًا بعد جولاتها المكوكية في عدة ولايات أميركية.
أيضاً يحضر أندرو فيوري، رئيس حكومة نيوفاوندلاند ولابرادور، هو أحد القادة الذين انتقدوا تصريحات ترامب بشأن تحويل كندا إلى الولاية الـ51، وقد أكد على أهمية أن تدرك الولايات المتحدة اعتمادها الكبير على الطاقة الكندية.
في الوقت الذي تزداد فيه المخاوف من تداعيات سياسية واقتصادية، تواصل كندا سعيها لتعزيز علاقاتها مع جارها الجنوبي وتحقيق استقرار تجاري رغم التحديات.
22.2°