أثارت السيدة الأولى الجديدة للولايات المتحدة، ميلانيا ترامب، جدلًا واسعًا بإطلالتها خلال حفل تنصيب زوجها دونالد ترامب. فقد ظهرت مرتدية قبعة ضخمة وفستانًا أزرق داكنًا بسيطًا، مما لفت أنظار الكثيرين وأثار العديد من ردود الفعل.
تفاصيل الإطلالة
اعتمدت ميلانيا على علامة الأزياء الأمريكية Adam Lippes لتصميم فستانها الأزرق الداكن الذي صُنع خصيصًا لها، وفقًا لمجلة Vogue. ولكن القبعة الكبيرة من تصميم علامة Eric Javits هي التي خطفت الأضواء وجذبت انتباه المراقبين.
تشابه مع أودري هيبورن
غطى غطاء الرأس جزءًا من وجه ميلانيا بطريقة مشابهة لأسلوب الممثلة الشهيرة أودري هيبورن، مما أضاف غموضًا للإطلالة.
حتى أن القبعة أربكت الرئيس ترامب عندما حان وقت تبادل التحية خلال مراسم أداء اليمين.
موقف محرج
رصدت عدسات الكاميرات، يوم الاثنين، لحظة مميزة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا خلال حفل التنصيب في واشنطن.
وجد ترامب نفسه في موقف محرج وطريف في آنٍ واحد عندما حاول تقبيل زوجته أمام الحاضرين في مبنى الكونغرس (الكابيتول).
اقترب ترامب من ميلانيا وسط الحشد الكبير وحاول أن يطبع قبلة على خدها، إلا أن القبعة الكبيرة التي كانت ترتديها أعاقت محاولته.
وكعادته في التعامل مع المواقف غير المتوقعة، تجاوز ترامب هذا الإحراج واكتفى بقبلة في الهواء، وصفها البعض بأنها “نصف قبلة”.
تفاعل وسائل التواصل الاجتماعي
تسبب مظهر ميلانيا في موجة من التكهنات عبر الإنترنت، حيث بدأ البعض في تقديم نظريات حول سبب اختيارها لهذه الإطلالة.
كتب أحد المستخدمين: “تبدو ميلانيا وكأنها تحضر جنازة، ربما لأنها تعتقد أن انتخاب ترامب يعني موت الديمقراطية”.
بينما قام آخرون بإجراء مقارنات مرحة بين قبعة ميلانيا وأحداث سياسية أخرى، مثل قفازات بيرني ساندرز الشهيرة قبل أربع سنوات.
إطلالة ميلانيا ترامب في حفل التنصيب لم تكن مجرد اختيار للأزياء، بل أصبحت حديث الساعة بسبب غموضها وأسلوبها الفريد.
22.3°