أعلن وزير البيئة الفدرالي، ستيفان غيلبو، عن دعمه الكامل للمرشح مارك كارني في السباق إلى زعامة الحزب الليبرالي الكندي، ليصبح بذلك ثاني وزير من كيبيك ينضم إلى قائمة داعمي كارني بعد مِيلاني جولي، وزيرة الخارجية، التي أعلنت دعمها في وقت سابق من الأسبوع.
وجاء إعلان غيلبو في الإجتماع الحكومي السنوي المنعقد في مونتبيلو، والذي خصص لمناقشة العلاقات الكندية-الأميركية في أعقاب احتمال عودة دونالد ترامب إلى السلطة في الولايات المتحدة.
في تصريحاته، أكد غيلبو أن مارك كارني يتمتع بفهم عميق لقضايا التغير المناخي والانتقال الطاقي، مشيرًا إلى أن هذه الصفات هي ما دفعه لدعمه. وأضاف غيلبو أن كارني أظهر مهارات قيادية استثنائية أثناء الأزمة المالية العالمية 2008-2009 كحاكم لمصرف كندا المركزي، وكذلك خلال أزمة البريكست عندما كان يشغل منصب حاكم بنك إنكلترا.
وواصل غيلبو حديثه قائلاً: “لقد كرست حياتي لمكافحة التغيرات المناخية وحماية البيئة. عملت مع إيكويتير وغرينبيس في هذا المجال، وهذه هي الأسباب التي دفعتني للانخراط في السياسة من أجل ضمان مستقبل صحي لكوكبنا”.
السباق المحتدم: كارني في مواجهة فريلاند وغولد
يتزايد الاهتمام حول سباق الزعامة داخل الحزب الليبرالي الكندي، حيث يتنافس مارك كارني مع كريستيا فريلاند، وزيرة المالية السابقة، وكارينا غولد، الزعيمة السابقة للحكومة في مجلس العموم.
وفيما يتعلق بتصريحات كارني حول إلغاء تسعير الكربون للأفراد، أشار غيلبو إلى أن هذه القضية أثارت جدلاً واسعًا بسبب ما وصفه بـ “الأكاذيب” التي روّجها حزب المحافظين، إلا أنه أعرب عن ارتياحه تجاه تأكيد كارني أنه سيقترح خطة بديلة فعالة وأقل تكلفة.
وقال غيلبو: “لقد ناقشت مع مارك وفريقه عدة مرات. وأكد لي أن أي تغيير في الخطط يجب أن يتم استبداله بإجراءات تعادلها من حيث الجهود المبذولة في تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة. نحن نتفق كثيرًا في كيفية التعامل مع قضايا التغير المناخي والاقتصاد المستدام”.
21.1°