أعلنت شركة أمازون عن قرارها بإغلاق عدة مستودعات في مقاطعة كيبيك خلال الشهرين المقبلين، مما سيؤثر على مئات الموظفين الذين قد يفقدون وظائفهم. وتشمل هذه الإغلاقات مستودعات في مدينتي لافال ومونتريال. في حين أكدت أمازون أن هذه الخطوة لن تتعلق بالنقابة، فبعض المعلومات تشير إلى أن محاولات العمال لتشكيل نقابة في مستودع لافال قد تكون لها علاقة مباشرة بالقرار إذ خاضت أمازون معركة طويلة، من دون جدوى، لمنع ذلك.
تؤكد أمازون إغلاق سبعة مواقع، وتصرّ على أن ذلك ليس له علاقة بالنقابة. وتوظف الشركة أكثر من 1,800 شخص في كيبيك، بدوامين كامل وجزئي.
من المتوقع أن تُتخذ تدابير لتعديل طريقة التسليم للعملاء بحيث ستنظم أمازون عمليات الشحن عبر الشركات الصغيرة المحلية، بالطريقة نفسها التي كانت تعتمدها الشركة قبل عام 2020. ورغم أن الشركة أكدت أن القرار لا يرتبط بالصراع النقابي، إلا أن هذه الإغلاقات تثير تساؤلات حول تأثير تحركات العمال على قرارات الشركات الكبرى.
في السياق نفسه، ستستمر شركة Intelicom، إحدى الشركات المتعاقدة مع أمازون في خدمات التسليم، في تلبية احتياجات العملاء بعد الإغلاق.
21.3°