اتهم بول سان بيار بلاموندون، زعيم الحزب الكيبيكي، الحكومة الفدرالية بالفشل في إدارة الحدود بين كندا والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنها كانت “جارة سيئة” في قضايا الهجرة غير الشرعية وتهريب الفنتانيل. واعتبر أن كيبيك يجب أن تتخذ تدابير مستقلة لتعزيز أمن الحدود، بما في ذلك إنشاء فرق شرطة خاصة. كما دعا إلى فرض عقوبات أشد على مصنعي ومهربي الفنتانيل، مبرزًا تأثير هذه المشكلة على كيبيك التي شهدت 600 حالة وفاة نتيجة الجرعات الزائدة العام الماضي.
من جانبه، نفى وزير الأمن العام فرانسوا بونارديل وجود مشكلة كبيرة تتعلق بالفنتانيل في كيبيك، موضحًا أن التهديد الأكبر يتركز في غرب كندا. وأكد أن الحكومة تعمل على تعزيز الإجراءات الأمنية، مشيرًا إلى خطة “بيليكان” التي تهدف إلى تنسيق استجابة الشرطة لحالات الهجرة المفاجئة.
انتقد بلاموندون أيضًا سياسات الحكومة الفدرالية بشأن الهجرة والأسلحة النارية، داعيًا إلى اتخاذ تدابير إضافية لمواجهة هذه التحديات، كما أشار إلى ضرورة تنويع الشركاء التجاريين وتقديم حوافز لدعم الصادرات في مواجهة التهديدات التجارية من الولايات المتحدة.
أما بشأن السيادة، فقد أبدى بعض أنصار الحزب الكيبيكي قلقهم من تأثير عدم الاستقرار الاقتصادي على الدعم لفكرة استقلال كيبيك، داعين الحزب إلى تعزيز فريقه الاقتصادي واستراتيجياته للتواصل مع الناخبين.
21.3°