أعلن وزير الصناعة الكندي فرانسوا – فيليب شامبانيو دعمه لترشح مارك كارني لزعامة الحزب الليبرالي، مما يضيف اسمه إلى قائمة متزايدة من الوزراء البارزين الذين يدعمون الحاكم السابق لمصرف كندا المركزي.
في مقابلة بُثت يوم أمس الأحد عبر قناة سي تي في الإخبارية، أوضح شامبانيو أنه يتشارك مع كارني الرؤية الاقتصادية نفسها لمستقبل كندا، واصفًا إياه بأنه مرشح التغيير ومدير اقتصادي كفء قادر على مواجهة أي حرب تجارية محتملة مع الولايات المتحدة.
وقال شامبانيو: “نحن نعلم كيفية التفاوض ولدينا علاقات قوية في واشنطن. كذلك نمتلك الخبرة اللازمة لإعادة بناء الصناعة في كندا”. وأكد أن المرحلة المقبلة مع كارني تمثل بداية “حقبة جديدة” بعد رئيس الوزراء جوستان ترودو.
كارني حظي بدعم 17 وزيرًا من أعضاء الحكومة، بينما حصلت وزيرة المالية السابقة كريستيا فريلاند على تأييد خمسة وزراء فقط.
في المقابل، أطلقت فريلاند انتقادات ضمنية في مقابلة مع قناة سي بي سي الإخبارية، مشيرة إلى أن كارني يبدو وكأنه مرشح المؤسسة الليبرالية والنخبة السياسية في أوتاوا، مضيفة: “حملتي تركز على إحياء الديمقراطية الشعبية داخل الحزب الليبرالي”.
ومن المقرر أن يتم اختيار زعيم جديد للحزب في التاسع من مارس/اذار المقبل، حيث يتنافس أيضًا عدد من الشخصيات مثل كارينا غولد وشاندرا أريا وجيمي باتيست وآخرين.
22.1°